الوضع يحيى الجناوني أبو زكرياء

كتاب الوضع للجناوني - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١١٢

وذكر أن إبليس لعنه الله كان يرى في الزمان الأول، فلقيه رجل فقال له: إنى أحب أن أكون مثلك، فبماذا أكون مثلك؟ فقال له الملعون: ويحك [1} لم يطلب منى هذا أحد غيرك، فكيف تطلبه أنت؟ فقال له الرجل: إنى أحب ذلك، فقال له الملعون: إذا أحببت أن تكون مثلى فتهاون بالصلاة، ولا تبالى من الحلف صادقا ولا كاذبا. فقال له الرجل: لقد عاهدت الله أن لا أدع الصلاة، ولا أحلف يميناً أبداً. فقال له إبليس لعنه الله: ما تعلم منى أحد بالاحتيال غيرك. وعن أبى ذر رحمه الله أنه قال: من تهاون بالصلاة فتركها ثلاثة أيام مع لياليها عاقبه الله بخمس عشرة خصلة: ستة في الدنيا، وثلاثة عند موته، وثلاثة في قبره، وثلاثة في محشره. أما الستة اللواتى في الدنيا: فنزع البركة [2} من عمره، ومن رزقه، ونزع سِيمَ [3} الصالحين