كتاب الوضع للجناوني - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٣٧والثانية: ترك الالتفات، والثالثة: رد(1) البصر الى موضع السجود، والرابعة ترك التقمح(2) والتذبح(3) في قيامه.
والسادسة: استقبال القبلة؛ لقول الله تعالى: " فول وجهك شطر المسجد الحرام " أى نحوه وتلقاءه. وفي الاستقبال أربع خصال – أحدها: العلم بفرض الاستقبال للكعبة، والثانية: الاستقبال بالوجه والقلب نحوها بالنية، والثالثة: التواضع والخشوع بجوارحه كلها، والرابعة: العلم بأن الكعبة في المسجد الحرام، والمسجد الحرام في مكة، ومكة في الحرم.
والسابعة: النية؛ لقول الله تعالى: " وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين "؛ ولقول النبى عليه السلام: " إنما الأعمال بالنيات ولكل امرىء ما نوى ". والنية على أربعة أوجه – أحدها: أن يقصد بفعله الصلاة أداء الفريضة. والثانية: أن يقصد بها الطاعة لله - عز وجل -، في امتثال ما أمر به. والثالثة: أن يقصد بصلاته القربة لله تعالى. والرابعة: دفع الوسواس والشواغل عن قلبه.
(1) رد البصر إلى موضع السجود من معانى الخشوع.
(2) التقمح: رفع الرأس عند القيام من الركوع أو السجود مع غض البصر. وقد ورد النهى عنه في الحديث.
(3) والتذبح: خفض الرأس عن مستوى الظهر. فيكون الظهر مقبباً، ويبدو هذا العكس التقمح، ومن لا يقيم صلبه في الصلاة فلا صلاة له، كما صح في الحديث.