الوضع يحيى الجناوني أبو زكرياء

كتاب الوضع للجناوني - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

وخصلتان لا غناء لكم عنهما. فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم: فشهادة أن لا إله إلا الله، وتستغفرونه لذنوبكم: وأما الخصلتان اللتان لا غنى لكم عنهما: فتسألون الله الجنة، وتتعوذون به من النار.

وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " نوم الصائم عبادة، وصمته تسبيح "، ودعاءه مستجاب وعمله مضاعف ". وعنه عليه السلام أنه قال: " إذا كان أول ليلة من شهر رمضان أمر الله تعالى رضوان خازن الجنة أن يفتح أبواب الجنان ويزينها للصائمين من أمة محمد عليه السلام، ولا يغلقها عنهم حتى ينقضى شهرهم، وأمر مالك خازن النار أن يغلق أبواب الجحيم عن الصائمين، من أمة محمد عليه السلام، ولا يفتحها عليهم حتى ينقضى شهرهم، ثم أمر جبريل أن ينزل إلى الأرض فيغل مردة الشياطين عن أمة محمد عليه السلام، لئلا يفسدوا عليهم صيامهم وإفطارهم. ولله - عز وجل - في كل يوم من شهر رمضان عند طلوع الشمس وعند وقت الإفطار عتقاء يعتقهم من النار، عبيد وإماء، وملك ينادى من تحت العرش، هل من تائب يتاب عليه، هل من داع يستجاب له، هل من مظلوم ينصره الله، هل من مستغفر يغفر له، هل من سائل يعطى سؤاله ".

وروى عن الحسن: أنه مر بقوم في شهر رمضان وهم يضحكون،