الوضع يحيى الجناوني أبو زكرياء

كتاب الوضع للجناوني - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٨٢

وتكفر فيه السيئات، لمن اجتنب الكبائر. والثانية: شهر شعبان، وهو شهر الرسول عليه السلام، وفضله على سائر الشهور، كفضل الرسول صلى الله عليه وسلم على سائر الأنبياء، عليهم السلام. وقالت عائشة رضى الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى تقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيته قط أستكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صياماً منه في شعبان.

والثالثة: شهر رمضان، وهو شهر الأمة، وفضله على سائر الشهور، كفضل هذه الأمة على سائر الأمم. والرابعة: ليلة القدر، وهى خير من ألف شهر. والخامسة: يوم الفطر من شوال، ولا يجوز صومه، وهو يوم الجزاء والثواب.

والسادسة: أيام العشر، وهي أيام ذكر الله تعالى، وقالت عائشة رضى الله عنها: كان شاب صاحب سماع، فإذا أهل هلال ذى الحجة أصبح صائما، فارتفع الخبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاه وقال له: " ما حملك على صيام هذه الأيام؟ " فقال: يارسول الله هى أيام المشاعر [1}، وأيام الحج، عسى الله أن يشركنى في دعائهم. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لك بكل يوم تصومه عدل مائة رقبة ومائة بدنة ومائة فرس تحمل