كتاب الوضع للجناوني - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦توبتي، وأقِلني عَثرتي، وتجاوز عن خطيئتي، وحُطَّ عنّي وِزري.
وكلما بلغَ البابَ دعا بهذا الدعاء: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، اللهم اغفر ذنوبنا، وقِنا شُحَّ أنفسِنا، واجعلنا من المفلحين. ثم يمشي وهو يقول: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد عليه السلام. فإذا بلغ الميزاب دعا بهذا الدعاء: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، اللهم إنّي أسألك الرّاحة عند الموت، والعفوَ عند الحساب، والنّجاة من العذاب. ثم يمشي وهو يُسبّحُ ويُهلِّلُ ويُكبِّرُ كما ذكرت. فإذا بلغ الركن اليماني دعا عنده بهذا الدعاء، وإن قدر أن يستلمه فعلَ ذلك، وهو يقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، اللهم ربّنا آتنا في الدّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، وضيق الصّدرِ، وعذاب القبرِ، وموقف الخِزيِ، والذلِّ في الدنيا والآخرة، يا أرحم الراحمين. ثم يمشي وهو يُسبّح كما ذكرنا. فإذا بلغ رُكنَ الحجَرِ استلمَه، وكبَّرَ كما ذكرنا في ابتدائه، ويدعو بدعائه الأول عند الحجر، يفعل هذا سبعةَ أشواطٍ كاملةً غير ناقصةٍ، من ركن الحجر إلى ركن الحجر.
ويُكرهُ فعلُ أربعةٍ في الطّواف، أحدها: الكلام بغير ذكر الله تعالى. والثاني: دخولُ حِجرِ الكعبةِ في طوافه. والثالث: الأكل والشراب. والرابع: الأذى لأحد من المسلمين.
فإذا كمُلَ سبعة أشواط