الوضع يحيى الجناوني أبو زكرياء

كتاب الوضع للجناوني - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٣٨

وكبّرَ سبعَ تكبيرات، ويُستحبُّ أن يقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله والله أكبر، والحمد لله على ما هدانا وأولانا وأحسن إلينا، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يُحيي ويُميت، وهو حيّ لا يموت، بيده الخير كلُّه وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إيّاه لا إله إلا الله إلها واحدا ونحن له مسلمون، لا إله إلا الله إلها واحدا ونحن له عابدون، لا إله إلا الله إلها واحدا ونحن له مخلصون، لا إله إلا الله إلها واحدا فردا صمدا، مبتدئا ميعدا، لم يتّخذ صاحبة ولا ولدا، لا إله إلا الله أهل التّحميد والتّهليل والثّناء الحسن الجميل، لا إله إلا الله ولا نعبُدُ إلا إيّاه مخلصين له الدين ولو كره المشركون، لا إله إلا الله وحدَه، صدقَ وعدَه، ونصرَ عبدَه، وهزمَ الأحزابَ وحدَه. ثم يصلّي على النبي صلى الله عليه وسلم ويستغفر لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات، ويقول: اللهم استعملنا لسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وأعِذْنا من الفتنِ ما ظهر منها وما بطن، ويسألُ اللهَ حوائجَ دُنياه وآخرته، ثم ينحدرُ من الصّفا يمشي قاصدا إلى المروةِ، وهو يقول: اللهم اجعل هذا المشي كفّارة لكلّ مشيٍ كرِهتَهُ منّي ولم ترضَهُ. فإذا بلغ العلمَ الأخضرَ هروَلَ بين العلَمينِ، وهو يقول: ربّ اغفر وارحَمْ، وتجاوزْ عمّا تعلمْ، واهدنا إلى الطّريق الأقومِ، إنك أنت