الوضع يحيى الجناوني أبو زكرياء

كتاب الوضع للجناوني - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٦٦

التسمية كما قدمنا، فليقل عند المضمضة والاستنشاق: اللهم أشممني من رائحة الجنة، وأطعمني من ثمارها، واجعل لى لساناً صادقاً يقول الحق ويعمل بت. وليقل عند غسل الوجه: اللهم بيض وجهى(1) يوم تبيض وجوه المسلمين والمسلمات، وأعوذ بك أن تسود(2) وجهي يوم تسود وجوه الكافرين والكافرات. وليقل عند غسل اليد اليمنى: اللهم إنى أسالك أن تؤتيني كتابي بيميني(3). ويقول عند غسل اليد اليسرى: اللهم إنى أعوذ بك أن تؤتيني كتابي بشمالي(4) ولا من وراء ظهرى(5). ويقول عند مسح الرأس: اللهم حرم شعري وبشرى(6) من النار واعتق رقبتي(7) من النيران. ويقول عند مسح الأذنين: اللهم اجعلني ممن يستمع القول فيتبع أحسنه(8)، ويقول عند غسل الرجل اليمنى:

(1) أى بنورك كما ورد.

(2) أى تسلبني نورك، أو تجعل وجهي أسود، قال تعالى: " يوم تبيض وجوه وتسود وجوه " اللهم بيض وجوهنا بنورك يوم لقاءك ياأرحم الراحمين.

(3) " فمن أوتى كتابه بيمينه فأولئك يقرؤن كتابهم ولا يظلمون فتيلا.

(4) "وأما من أوتى كتابه بشماله فيقول ياليتني لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه.

(5) " وأما من أوتى كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبوراً ويصلى سعيراً "

(6) بشرى: اى جلدى.

(7) رقبتي: أى اعتقنى من النار.

(8) ينبيغي أن يكون اقتباساً للآية: اجعلنى من الذين يستمعون القول ويتبعون أحسنه. ومسح الأذنين من الواجب، كما في رواية الربيع رحمه الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الأذنان من الرأس ".