الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٥وَإِمَّا حدوث علَّة توجب أن الدم دم استحاضة "، وَاللهُ أَعلَم.
وسيأتي بيان الأحوال التي توجب أن يكون الدم معها دم استحاضة وَاللهُ أَعلَم، ثم إنه أخذ في بيان الْمُستَحَاضَة وبيان حكمها فقال:
[الْمُستَحَاضَات من النِّسَاء]
الْمُستَحَاضَات منَ … النِّسَاءِ … مَن دام فيها أحدُ … الدماءِ
فإن تَكُن مُبدَأَة … في دَمها … فَابْنِ عَلَى ما مرَّ أَصلُ … حُكمِها
تَجعَلُ عَشرًا حَيضهَا … أَكْثَر ما … لِلحيضِ وَالعشرينَ طُهرًا … فَاعلمَا
لأَنَّ في الإِيَاسِ جَاءَ … الشهر … مَكانَ حَيضَةً يَليهَا … طُهرُ
وقَد رُوِي في كُلّ شَهرٍ … كَانَا … طُهرٌ وحَيضٌ يَعتري … النسوانَا/58/
وقَد رَوَى جَابر تَعيين … العدد … في أَكْثَر الْحَيْض بِعَشرٍ … وسَنَد
وذهبَ الأصلُ إِلَى … أَن تَجعلا … خَمْسَة عَشرَ طُهرهَا … وتُمهِلا
عَشرَة أَيَّامٍ لِحيضها … وقد … رَاعَى أَقَلّ الطهرِ مَع أَقْصَى … الْجَسَد
لَكنَّنِي أرى الذي … قَدَّمتُه … مع أَنِّي عن غير ي مَا … وَجَدتُه
وإن تَكُن تُمَيِّز … الدَّمَين … فَتحصِر الْمَحِيضَ … في الثَّخِينِ