الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣- وَالثَّالِث: جارٍ مَجرى آخِذ جِهة واحِدَة، ولَكن أحدهُما سالك المنهج، والآخر تَارك المنهَج.
- وَالرَّابِع: جَرى مَجرى جَماعة سَلكوا مَنهجا وَاحدا، لَكن أخذَ كُلّ واحد شعبة عن شُعبةِ الآخرِ، وهذا هُو الاختلافُ المحمودِ، لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «الاِختِلاَفُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ رَحْمَة لِلناسِ» ونحوه نظير من قَالَ: "كُلّ مُجتهد فِي الفروع مصيب"، ولأجل الفرق الثلاث أمرنا أن نستعيذ بالله، ونتضرع إِلَيه بقوله: ﴿اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُستَقِيمَ﴾، وقال: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ﴾.
١٣ / ٥٬٣٨٩