معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٤٦

ثُمَّ إِنَّه أخذ في بَيَان أَحْكَامِ الْميتَة فَقَالَ:

والرجسُ فِي الْمَيتَةِ حُكمٌ … التَزِم … إلاَّ خِصَالاً قَد أَتَت فِيمَا … نُظِم

فَمَيتَةُ الصيدِ إذَا … لَمْ تُدرَكِ … ذَكَاتُه واذكُرْ اسمَ … الْمَلِك

عَلَيهِ مَع إرسالِ سَهمٍ … أَو فَهد … كَذَا ذَكَاةُ الأمِّ تُجزِي … لِلوَلَد

إن يَكُنِ الْجَنينُ في البطنِ … استَقَر … وَمَيتَةُ التِي تَعيشُ … فِي البَحر

ومَيتَةُ الْجَرادِ بَل … وَكُلَّمَا … لَيسَ لَه نَفسٌ تَسيلُ … فَاعلَما /340/

كَذا الوليُّ إِن يَمُت … وهُوَ الأَصَح … والقرنُ وَالعَظمُ إذَا الْعَظمُ … وَضَح

مِن مَيتَةٍ يَحِلُّ قِدمًا … أَكلُهَا … كَذاكَ أَيضًا شَعرُهَا … وَجِلدُهَا

يعني: أن الْحُكْم الْملتزم في الْميتَة نَجاستها، فلا يفارقها هذا الْحُكْم ما أطلق عليها اسم ميتة إِلاَّ خصالا تُستثنى مِن عموم الْميتَة قد جاءت فيما نظم بعد هذا البيت، وتلك الْخصال هي:

١٬٤٧٤ / ٥٬٣٨٩