معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٥٣

وأَيْضًا: فإن كُلَّ سبع يُسَمَّى كلبا، ومنه قوله عليه الصلاة والسلام: «اللَّهُمَّ سَلِّطْ عَلَيهِ كَلْبًا مِن كِلاَبِكَ» فأَكله الأسد.

سَلَّمْنَا، فيصحُّ أن يَكون مأخوذا من الْكَلْب الذي هو بِمَعْنَى الضراوة، وهي الْحَصْر على الشيء، وعليه فلا يَختصّ بِجنس الْكِلاَب دون غَيْرها من الْجَوَارِح.

سَلَّمْنَا، فتخصيصه بالذكر لا ينفي حلّ غَيْره بدليل أن الاصطياد بالسهام جَائز وهو غَيْر مذكور في الآية، وَاللهُ أَعلَم.

١٬٤٨١ / ٥٬٣٨٩