معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٣

مِن ذَلِكَ، أَيَبقَى مِن دَرَنِه شَيء؟» قَالُوا: لاَ شَيءَ، قال: «فَإِنَّ الصَّلَوَاتِ الْخَمس تُذهِبُ الذنُوبَ كَمَا يُذهِبُ الْمَاءُ الدَّرَن»، وقال - عليه السلام -: «مَن صَلَّى الصَّلَوَات الْخَمْس فِي وَقتِهَا وَأَسبَغَ وُضوءهَا، وأتَمَّ رُكُوعها وسُجُودهَا وَخُشوعَهَا، عَرَجَت وهِي بَيضَاءَ مُسفِرَة، تَقولُ: حَفِظكَ الله كَمَا حَفظتَنِي، وَمَن صَلاَّها لِغَير وَقتِهَا وَلَم يَسبغ وُضوءَهَا، وَلَم يتمَّ رُكوعَهَا ولاَ سُجودَهَا ولاَ خُشوعَهَا عَرجَت وهِي سَودَاءَ مُظلِمَة، تَقُولُ: ضَيَّعَكَ الله كَمَا ضَيَّعتَنِي، حَتَّى إذَا كَانَت بِحَيثُ ماَ شَاء الله لُفَّت كمَا يُلَفُّ الثوبُ فَيُضرَبُ بِها وَجهُ صَاحِبهَا»، والله أعلم.

١٬٥٧٤ / ٥٬٣٨٩