الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٧وأنشد بعضهم في ذلك:
ألاَ فِي الصَّلاَةِ الْخَيْر … وَالفَضلَ أَجمَع … لأَنَّ بِهَا الآراب … لله تَخشَعُ
فَأوَّل فَرضٍ مِن شَريعَة … دِينِنَا … وَآخر مَا يَبقَى إذَا الدينُ … يُرفَع
فَمَن قَامَ لِلتَّكبِير … لاَقَتهُ رَحمَة … وكَانَ كَعبدِ بَاب … مَولاَه يَقرَعُ
فَصارَ لِرَبِّ العرشِ … حِينَ صَلاَته … نَجِيًّا فَيا طُوبَاه إِن كانَ … يَخشَعُ
وقال آخر:
اغتَنِم فِي الفراغِ فَضل … رُكوعٍ … فَعَسَى أَن يَكونَ … مَوتُك بَغتَة
كَم صَحيحٍ رَأيتَ مِن … غَيرِ سُقمٍ … ذَهَبَت نَفسُه … الصَّحيحَةُ فَلتَة
وَقِيلَ: "أربعة تَجلب الرزق: قِيام الليل، وَكثرة الاستغفار بالأسحار، وتعاهد الصدقة، والذكر أَوَّل النهار وآخره". والله أعلم.
١٬٥٧٨ / ٥٬٣٨٩