معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٢٧

وَتُرَابُهَا طَهُورًا» كَما تقَدَّم نَظير ذَلِكَ السبخة، وما لا ينبت من الأرض؛ فإن الساحل لا يُنبت ولا يَتَيَمَّم منه، والله أعلم.

وَأَمَّا الْمُجَوِّزُون: فرأوا أَنَّهُ أرض طاهرة كسائر الأرض، بل هو بالْحَصباء أشبه لا مَانع مِن الصَّلاَة عَلَيْهِ؛ فَقَالَوا: بالْجَوَاز لذَلِكَ.

وَأَمَّا القول بِمنع الصَّلاَة حيث يضرب الْموج فلِما يُخشى عَلَى الْمُصَلِّي من تشوُّش خاطره واشتغاله عن الصَّلاَة، وعدم الْمُكنة من فعلها، والله أعلم.

١٬٦٧٨ / ٥٬٣٨٩