معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٧٣

لِما في ذَلِكَ من الرواية عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: «صَلاَةُ الْمُنَافِقِينَ يَجْلِسُ أَحَدُهُمْ يَتَحَدَّثُ حَتَّى إِذَا اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ لِلغُرُوبِ»، وفي خبر: «إذَا اتَّضَعَت لِلغُرُوبِ» (يعني: مالت) - قَامَ فَنَقَرَ أَرْبَعًا لاَ يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهَا إِلاَّ قَلِيلاً». قَالَ: فهَذَا يَدُلُّ عَلَى أن الْمُدرك لذَلِكَ الوقت الناسي والنائم، إذ لو كَانَ الوقت وقتا لِهَذَا لَمْ يكن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - يذكر أَنَّهَا صَلاَة الْمنافقين، ولكان يَقُولُ: إنَّهَا صَلاَة الْمُطيعين.

١٬٧٢٤ / ٥٬٣٨٩