معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٩٠

وعن علي عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «يَا عَلِيّ ثَلاَثٌ لاَ تُؤخِّرهَا: الصَّلاَةُ إذَا أَتَت، والْجَنَازَةُ إذَا حَضَرَت، وَالأيِّمُ إذَا وَجدتَ لَها كُفؤًا»، وعن ابن عمر قَالَ: قال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الوَقتُ الأَوَّلُ مِنَ الصَّلاَةِ رِضوَانُ الله، وَالوَقتُ الآخرُ عَفوُ اللهِ».

فهَذِه الأحاديث دَالَّة عَلَى أن لِكُلِّ صَلاَة وقتا مَحدودا، وأنَّ لذَلِكَ الوقت أَوَّلاً وآخرا، وَإِنَّها تفوت بفواته؛ فلا مَعْنَى للقول باشتراكها ولا باشتراك شَيْء منها في وقت مُحدَّد، وَاللهُ أَعلَم، وبيده التسديد والتوفيق.

١٬٧٤١ / ٥٬٣٨٩