الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٣٨فإن انكشفت إِلَى الأرض فإمَّا أن يَكُون ذَلِكَ في حال القعود، وَإِمَّا أن يَكُون في حال القيام.
فإن انكشفت في حال القعود اختيارا ففي النقض بذَلِكَ قولان؛ لأَنَّ:
- مِنهُم من رأى انكشافها إِلَى الأرض كانكشافها إِلَى الْهواء.
- وَمِنهُم من رخَّص في ذَلِكَ؛ لأَنَّا لَمْ نتعبَّد بالستر عن الأرض، وَإِنَّمَا تعبدنا عن العيون، وإن كَانَ في حال القيام فأرخص؛ لأَنَّهُ لا يكاد يَخلو منه مصلٍّ إِلاَّ إذا كَانَ متستِّرا، وإن انكشف إِلَى الْهَوَاء فإن كَانَ من ثقب يَسير انتقضت صلاته، وذَلِكَ إذا كَانَ الثقب عَلَى كوِّ الدبر، أو خرج منه رأس الذكر أو نَحو ذَلِكَ، وقد عرفت ما في بدوِّ بعض الإلية من الْخِلاَف. وإن كَانَ عَلَى الثوب الْمُنخرق ثَوب آخر يستره جاز، وَاللهُ أَعلَم.
١٬٧٨٩ / ٥٬٣٨٩