الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٥٦فإن كان لا يعرف مُحَمَّدا من هو، ولا أنَّهُ رَسُول الناس كَافَّة ثُمَّ مات عَلَى جهله بِمُحَمَّد وبدين مُحَمَّد مات هالكا.
والعمل: أن يستقبل بوجهه وقلبه وبِجَمِيع جوارحه خائفا من عقاب الله، راجيا ثوابه، ويتقرَّب بفعله إلى الله - عز وجل -.
قُلْتُ: والاستقبال بالقلب هو الْمعبَّر عنه عندنا بالنيَّة والقصد، وَاللهُ أَعلَم. فإن نسي استحضار /328/ النِّيَّة عند القيام إلى الصَّلاَة فصلَّى عَلَى قصد تأدية الفرض أَجْزَأَه ذلك بلا خِلاف نَعلمه لثبوت العذر للناسي، وَاللهُ أَعلَم.
وها هنا قد تَمَّت الْمُقدِّمات، فَلنشرع الآن في بَيَان:
أحكام الاستقبال
ويَجبُ استقبالُ عَينِ … الكَعْبَةِ … إن كُنتَ في الْمَسْجِدِ … أَو لِلجهَةِ
إِن لَمْ تَكُن فِيه وَلَكِن … بَعدَ مَا … أن تتَحَرَّى فَالتَّحَرِّي … لَزِمَا
وجَائِزٌ تَقليدُ أَهلِ … الدارِ … فِيهَا وَإِن كَانُوا … مِنَ الفجَّارِ
وَيَترُكُ الْقِبلَةَ مَن خافَ … عَلَى … نَفسٍ وَمالٍ مِن عَدوٍّ … أَقبَلاَ