معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٨٣

أَحَدُها: صَلاَة رباعية، أي: عدد ركعاتها أربع، وهي: الظهر والعصر والعشاء الآخرة.

والقسم الثَّانِي: ما كان عَلَى ثلاث ركعات، وهي: فريضة الْمَغْرِب لا غير.

والقسم الثَّالِثُ: ما كان عَلَى رَكْعَتَين، وهو: فريضة الفجر لا غَير؛ فيكون الْجُملَة سبعة عشر ركعة.

وذكر أنَّ عتبة بن أبي سفيان استعملَ رَجلا من آله عَلَى الطائف فَظلم رجلاً مِن أزدِ شنوءة فأتى الأزديُّ إلى عتبة شَاكيا من عامله، فَلَمَّا وقف بين يديه قال شعرا:

أَمَرتَ مَن كانَ مَظلُوما … لِيَأتِيَكُم … فَقَد أَتَاكُم غَريبُ الدارِ … مَظلوما

فذكرَ لَه ضلامته؛ فقال له عتبة: "إنَّي أراك أعرابيا جافيًا، والله ما أحسبك تدري، كم تصلِّي في كُلّ يوم وليلة"، فقال له الأزدي: "أرأيت إن أنبأتك بذلك، أتَجعل لي عليك مسألة؟ " فقال عتبة: "نعم"، فقال الأعرابي:

إِنَّ الصَّلاَة أربعٌ … فَأربَع … ثم ثلاثٌ بعدهنَّ … أَربَعُ

ثُمَّ صَلاَة الفجرِ لا … تضيعُ … وهي اثنتان فاستمع … مَا أشرع

قال: "صدقت"، /354/ فاسأل؟! قال: "كم فَقَار ظَهرك؟ "

١٬٩٢٢ / ٥٬٣٨٩