معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٥٩

فَسمعَ رجلاً يقول: "اللهُ أَكْبَر اللهُ أَكْبَر" فقال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: «عَلَى الْفِطْرَةِ»، ثُمَّ قال: "أشهد أنَّ لا إله إِلاَّ الله" فقال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خَرَجت مِنَ النارِ» فنظروا إِلَيه /434/ فإذا هو رَاعِي معزا".

وعن عائشة - رَضِيَ الله عَنها - قالت: كان النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - إذا سَمِع الْمُؤَذِّن يتشهَّد قال: «وَأَنَا وَأَنَا» أي: وَأَنَا أَشهدُ كما تشهد.

الأمر الثالث: فيما نُؤمر بِه أن نَقول عند سَماع الأذَان

فعن عبد الله بن عمرو قال: قال رجل يا رَسُول الله، إِنَّ الْمُؤَذِّنين يَفضُلُونَنا، فقال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قُل كَمَا يَقولُونَ، فَإذَا انتَهيتَ فَسَلْ تُعطَ».

وعن عمر قال: قال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: "اللهُ أَكْبَر اللهُ أَكْبَر"، فقال أحدكم: اللهُ أَكْبَر اللهُ أَكْبَر ثُمَّ قال: "أشهد أنَّ لا إله إِلاَّ الله"، قال أشهد أنَّ لا إله إِلاَّ الله، ثُمَّ قال: "أشهد أنَّ مُحَمَّدا رَسُول الله"، قال: أشهد أنَّ مُحَمَّدا رَسُول الله، ثُمَّ قال: "حي عَلَى الصَّلاَة"، قال: لا حول ولا قُوَّة إِلاَّ بالله، ثُمَّ قال: "حي عَلَى الفلاح" قال: لا حول ولا قُوَّة إِلاَّ بالله، ثُمَّ قال: "اللهُ أَكْبَر اللهُ أَكْبَر" قال: اللهُ أَكْبَر اللهُ أَكْبَر، ثُمَّ قال: "لا إله إِلاَّ الله" من قَلبِهِ دَخَلَ الْجَنَّة».

وعن علقمة بن أبي وقاص قَال: إنَّي لَعِند معاوية إذ أذَّن مُؤَذِّنه، فقال معاوية كما قال مُؤَذِّنه حَتَّى إذا قالَ: "حيَّ عَلَى الصَّلاَة" قَال: لا حول ولا قُوَّة إِلاَّ بالله، فَلَمَّا قال: "حي عَلَى الفلاح" قال: لا حول ولا قُوَّة إِلاَّ بالله العلي العظيم، وقال: بعد ذلك مَا قاله الْمُؤَذِّن، ثُمَّ قال سَمِعت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ ذلك".

وعن موسى بن علي: "ثلاث مِن الْجفاء: ترك اتِّبَاع الْمُؤَذِّن، وترك مَسح الْجبهة /435/ مِن بَعدِ الصَّلاَةِ، ومَسحِهَا في الصَّلاَة".

١٬٩٩٨ / ٥٬٣٨٩