معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٩٠

وسلم - فاتِحة الكتاب فعدَّ ﴿بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ آية، ﴿الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ آية، ﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ آية، ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ آية، ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ آية، ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُستَقِيمَ﴾ آية، ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ الْمَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ﴾ آية». وعنها أيضا: «أن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يقرأ: ﴿بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾». وعن أبي هريرة أن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «فاتِحَةُ الكتابِ سَبعُ آياتٍ أُولاَهُنَّ: ﴿بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾».

وعن أبي بريدة عن أبيه قال: قال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألاَ أُخبِرك بآية لَمْ تَنْزل عَلَى أحد بَعْد سُليمان بن دَاود غيري؟» فقُلتُ: بلى. فقال: «بأيِّ شَيءٍ تَفتَتِحُ القرآنَ إذَا افتَتَحتَ الصَّلاَةَ؟» قُلتُ: ﴿بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. قال: «هِي هِي».

وعن جابر بن عبد الله: أنَّ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «كَيفَ تَقُولُ إذَا قُمتَ إِلَى الصَّلاَة؟» قال: أقولُ: ﴿الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. قال: «قُل: ﴿بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾».

وعن أبي هريرة عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّه قال: «إذَا قَرَأتُم أمَّ القرآنِ فَلا تَدعُوا ﴿بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ فَإِنَّهَا إحدَى آياتِها».

وعن أبي هريرة: أن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «يقولُ الله تَعالى: "قَسمتُ الصَّلاَة بَينِي وَبَيْنَ /81/ عَبدِي نِصفَيْنِ": فإذَا قَالَ العبدُ ﴿بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ قال الله - سبحانه وتعالى -: "مَجَّدنِي عَبدِي"، وإذَا قال: ﴿الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ قال الله تبارك وتعالى: "حَمدنِي عبدي"، وإذا قال: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ قال الله - عز وجل -: "أثنى عَليَّ عبدي"، وإذا قال:

٢٬١٨٥ / ٥٬٣٨٩