معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٤٠

بعض، ويَجُوز أن يقرأ بعضه دون بعض، وأن يزاد مِنه فوق ما تتمُّ به الصَّلاَة، والتكرار نوع من الزيادة.

وإن كرَّر شيئا من الاستعاذة أو الْحَمد أو التكبير أو التَّحِيَّات نِسيانا فلا بأس عليه، أو تثبيتا حيث لَمْ يتيقَّن أَنَّه أتى بالكَلِمَة عَلَى مستقرِّها فَلا بأس أيضا .. ولا أحبُّ له ذَلِكَ مَخافة عليه من الشُّكُوك .. فإن كان صاحب شكٍّ فلا يَرجع إِلَى ما قرأ ولو قصد التثبيت، وإن كان سالِما من الشَّكّ فلا بأس.

وإن كرَّر جاهلا بالْمَنع فعند بعضهم الْخِلاَف في صلاته: فمن أنزل الْجاهل منزلة الناسي عذره، ومن أنزله مَنزلة الْمتعمِّد أفسد صلاته، وَاللهُ أَعلَم.

التَّنبِيه العاشر: فيمن نسي القراءة حَتَّى ركع فرجع إِلَيْهَا ثُمَّ ركع ثانية

قال أبو عبد الله: لاَ فساد عليه.

وقال العلاء بن أبي حذيفة: عليه نقض صلاته.

قال أبو علي: صلاته تَامَّة، وعليه سجدتا الوهم.

٢٬٢٣٥ / ٥٬٣٨٩