معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢٤٦

1 - القيام: لقوله تَعَالَى: ﴿وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ﴾.

2 - وتكبيرة الإحرام: لقوله تَعَالَى: ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾.

3 - والقراءة: لقوله تَعَالَى: ﴿فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾.

4 - والرُّكُوع والسُّجُود: لقوله تَعَالَى: ﴿ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾.

5 - والقعود: لقوله تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ﴾، ولثبوت ذَلِكَ من السنَّة بالتواتر.

فهذه ستُّ فَرائض يعبَّر عنها كُلّها – ما عدا القيام - بالْحُدُود.

ومِنهُم من جعل كُلّ سجدة حَدًّا، فهي عَلَى هذا القول سبعة.

ومِنهُم من قال في الْهوية إِلَى السُّجُود إِنَّهَا فريضة، وهي من الرُّكُوع. وَأَقُولُ: إِنَّهَا من السُّجُود.

واختَلَفُوا في القعدة التي هي فريضة: فَقَال قَوم: هي التي بين السجدتين. وقال قوم: هي التي للتحيات.

واختَلَفُوا في القراءة التي هي حدّ: فَقَال قَوم: هي قراءة فَاتِحَة الْكِتَاب. وَقِيلَ: فَاتِحَة الْكِتَاب مع السورة.

واختار بعضهم أن تكون القراءة بالسورة والْحَمد حَدًّا واحدا

٢٬٣٤١ / ٥٬٣٨٩