معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢٥٣

- وقراءة البسملة، وَقِيلَ: هي فرض مع الْحَمد؛ لأَنَّهَا آية منها.

- وقراءة السورة مع أم القرآن في الرَّكعَتَيْن الأولتين من الْمَغرِب والعشاء، ولركعتي الفجر؛ لأَنَّ الفرض نفس قراءة القرآن في الصَّلاَة، وتعيين السورة مع الْحَمد سنَّة، والصَّحِيح أَنَّهَا فرض.

- والْجَهر بالقراءة في موضع الْجَهر.

- والإسرار بفَاتِحَة الْكِتَاب في الظهر والْعَصْر وآخر الْمَغرِب والعشاء.

- والإنصات لقراءة الإمام إذا جهر.

- وقراءة فَاتِحَة الْكِتَاب للمأموم وراء الإمام.

- وقراءة فَاتِحَة الْكِتَاب أو التسبيح في الرَّكعَتَيْن الأخيرتين من الظهر والْعَصْر والعتمة والثَّالِثَة من الْمَغرِب.

- وتكبير الرُّكُوع والسُّجُود، وَقِيلَ: نصفه من الأركان.

- والتسبيح في الرُّكُوع والسُّجُود، وَقِيلَ: نصفه من الأركان.

- وقول: "سَمِعَ الله لِمَن حَمِدَه" عند الرفع من الرُّكُوع في الصَّلاَة كُلّها، وَقِيلَ: نصف ذَلِكَ من الأركان.

٢٬٣٤٨ / ٥٬٣٨٩