الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢٥٤- وقول: "رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمد"، وَقِيلَ: قولُها في نصف الصَّلاَة من الأركان.
- والسُّجُود عَلَى سبعة آراب، والصَّحِيح /197/ عندي وجوبه.
- والاعتدال في الرُّكُوع والسُّجُود، وَقِيلَ: هو من الأركان.
- والاطمئنانة في القيام بين الرُّكُوع والسُّجُود، وفي الْجُلُوس بين السجدتين.
- والتَّحِيَّات مع الإسرار بِها، وَقِيلَ: التَّحِيَّات من الأركان والإسرار بِهَا سنَّة.
- والصَّلاَة عَلَى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - بَعْد التَّشَهُّد الأخير، وقيل: بوجوبِها.
- والتسليم من الصَّلاَة، وَقِيلَ: هو من الأركان.
- والتيامن بالسَّلاَم عَلَى اليمين ثُمَّ اليسار.
وقد أَنْهَاها الإمام أبو إسحاق إِلَى أربع وعشرين خَصلة، وأدخل فيها بعض الْمندوبات التي ذكرناها في قولنا:
ذكر مندوبات الصَّلاَة
أي: ما يندب الْمصلِّي إِلَى فعله فيها، أي: يُدعى إِلَى ذَلِكَ. يقال: نَدَبته إِلَى الأمر ندبا من باب "قَتَل" دعوته، والفاعل نادب،