معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢٥٥

والْمفعول مندوب، والأمر مندوب إِلَيْهِ، والاسم النُّدْبَة مثل غُرفَة، ومنه الْمندوب في الشرع، والأصل الْمندوب إِلَيْهِ، لكن حذفت الصلة منه لفهم الْمَعنَى.

والْمُرَاد بالْمندوبات: الفضائل التي يُثاب عَلَى فعلها ولا تفسد الصَّلاَة بتركها.

قال:

وَسَكتَةٌ خَفيفَةٌ … أَن تَستَعِذ … وَقَبلَهَا وبَعْد أَن تَقرَأ … اتَّخذ

وَرُكبَتَيكَ فِي الْخُضُوعِ … قَدِّمَا … وَإِن تَشَا النهوضَ … أَخِّرنْهُمَا

وَاسبِلْ يَدَيكَ حِينَ كُنتَ … قَائِمًا … وَضَعهُمَا إذَا سَجَدتَ … سَالِمًا

مَا بَينَ رُكبَتَيكَ … وَالأُذنَين … مُجَافِيًا لِتَينِكَ … الرِّجلَين

وجَافِيًا عَن بَطنِك … الْعَضُدَين … وَاسجُد عَلَى أَنفِكَ … لاَ الخَدَّينِ

وَإِن قَعَدتَ ضَعهُمَا … عَلَى الركبِ … وَاقعُد قُعودًا لَيسَ فيهِ … مِن عَتبِ

وَنَظرُ العَينَينِ حَيثُ … تَسجُد … مَا لَمْ تَكُن ثَمَّة شُغلاً … تَجِد

/198/ يعني: أنَّك إذا دخلت في الصَّلاَة فاسكت سكتة خفيفة تَفصل بِهَا بين

٢٬٣٥٠ / ٥٬٣٨٩