معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢٦٦

4 - والرَّابِعة: بين القيام من السُّجُود والقراءة.

وَقِيلَ: يسكت قبل تكبيرة الإحرام وبَعْدها وبَعْد الاستعاذة، وفي وسط فَاتِحَة الْكِتَاب عند قوله ﴿نَستَعِينُ﴾، وبَعْد قراءة الْحَمد.

قال مُحَمَّد بن سليمان: مواضع الوقوف في الصَّلاَة: بَعْد تكبيرة الإحرام، وبَعْد قراءة الْحَمد، وبَعْد قراءة السورة، وبَعْد فراغه من قوله: "رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمد". قال: وكان النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - يقف في هذه الْمَواضِع. /207/

قال: وبين السجدتين وقف، وقبل التحيَّات وقف وبَعْدها، وعند القراءة إذا قام من السُّجُود.

قال أبو سعيد: أحسب أَنَّه يروى عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - «أَنَّه كَانَ لَه أَربَعُ سَكتَاتٍ فِي الصَّلاَة». قال: وفي بعضِ الْحَدِيث «سكتتان».

قال: والسكتتان اللتانِ لا يُختلف في حسنهما: إِحدَاهُما: بَعْد تكبيرة الإحرام. والأخرى: بَعْد فراغ الإمام من فَاتِحَة الْكِتَاب فيما يقرأ فيه السورة مع الْفَاتِحَة.

قال: وَأَمَّا السكتتان الأخريان: إِحدَاهُما: بَعْد فراغه من القراءة قبل الرُّكُوع.

٢٬٣٦١ / ٥٬٣٨٩