الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٣١١قال أبو الْمُؤثِر: يُستَحَبُّ أن يقول عَلَى أثر سجدتي الوهم والسُّجُود لقراءة السجدة: "سُبْحَانك اللَّهُمَّ وبِحمدك، سُبْحَانك اللهم لاَ إله إِلاَّ أنت، سُبْحَانك اللَّهُمَّ سجدت لك تطوُّعا لا كرها، وإيمانا بك، وتصديقا بكتابك، واتِّبَاعا لسنَّتك وسنَّة نبيِّك - صلى الله عليه وسلم - " ثُمَّ يقول: "اللَّهُمَّ اغفر لي واقبل سجودي"، وَاللهُ أَعلَم.
ثُمَّ أخذ في بيان حكم الزيادة في الصَّلاَة فقال:
ذكر الزيادة في الصَّلاَة
والْمُرَاد بِهَا: ما زاد عَلَى صفتها الْمعهودة، وذَلِكَ قسمان: مأمور به، ومنهي عنه.
وقد أشار إِلَيْهِما بقوله:
كُلّ زِيادَةٍ عَلَى العمدِ … بِهَا … تَنقضُ إِلاَّ مَا سَنأتِيكَ … بِهَا
إِن سَبقَ الإمَامُ … ثُمَّ رَكعَا … وَجاءَ مِن بَعْدِ الذي قَد … تَبِعَا
عَلَيه أَن يَقعُدَ مَهمَا … قَعدَا … إمَامُه فَإن قَرا … التَّشَهُّدَا
جَازَ لَه يُعيدُه مِن … بَعْد ما … قَضَى الذِي فَاتَ وَإِلاَّ … لَزمَا