معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٦٨

. وَالضيفُ إِن بُودِرَ … بِالإكرَامِ … وَالعيش إِن أُحضِرَ … لِلصوَّامِ

… ومَن يَكُن ذَا علَّةٍ … تَمنَعُهُ … أَو خَافَ مَا لَمْ يَستَطِع … يَدفَعُه

… نَحو غَريمٍ لَمْ يَجِد … وَفاءهُ … وَنَحو جَبَّارٍ يَرَى … اتِّقَاءه

… وَمَن يَكُن لِهَذهِ … تَجَشُّمًا … أَو بَعضها حَازَ العلى … وَالكرَمَا/291/

يَعنِي: أن صَلاَة الْجَمَاعَة فَرض عَلَى الكفاية في الصَّلَوَات الْخَمس، وفعلها في باقي الصَّلَوَات التي تُصَلَّى بالْجَمَاعَة مستحبّ. وتكون في صَلاَة الْجمعة فَرض عين عَلَى من لزمته الْجمعة.

والصَّلَوَات التي تستحبُّ فيها الْجَمَاعَة هي: الْجنازة، وكسوف الشمس، وخسوف القمر. - وَإِنَّمَا اختصر في النظم عَلَى الكسوف؛ لأَنَّهُ يوصف بِه الشمس والقمر - والعيدان (الأضحى والفطر)، وصَلاَة التراويح والوتر في رمضان لِمَن صَلَّى التراويح جَمَاعَة؛ لأَنَّهُ في حكم القيام، ولا يصَلَّى جَمَاعَة في غيره، وصَلاَة الاستسقاء، فهذه الصَّلَوَات التي تستحبُّ فيها الْجَمَاعَة.

زاد أبو إسحاق: صَلاَة التهجُّد في رمضان خاصَّة، ثُمَّ قال: وأحبّ أن يصَلَّى التهجُّد فرادى، وكرهت الْجَمَاعَة في مسجد صَلَّى فيه تلك الصَّلاَة جَمَاعَة إن كَانَ للمسجد إمام ثابت.

٢٬٥٠١ / ٥٬٣٨٩