معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٨٢

وَأَمَّا البدل فلا يعجبني أن تترك ولايته عَلَى تركه إن رجع وتاب من مُخَالْفة الْمُسلِمِين.

قيل له: فيبرؤوا منه؟ قال: ما لَمْ يُخطِّ الْمُسلِمِين في ذَلِكَ فلاَ يُعجبني البراءة منه.

قيل له: فإن برئ منه أحد عَلَى ذَلِكَ: هل يَكُون مصيبا في ذَلِكَ ما لَمْ يُخطِّ مَن لَمْ يبرأ منه؟ قال: لا يعجبني تصويبه في ذَلِكَ.

قيل له: فإذا لَمْ يصوّب في ذَلِكَ، أيَكُون عَلَى ولايته أم يبرأ منه؟ قال: يعجبني الوقوف عن ولايته.

قيل له: فإذا لَمْ يعجبك ولايته فبرئ منه عَلَى ذَلِكَ؟ قال: لا أتولَّى الْمتبَرِّئ عَلَى ذَلِكَ، ولكنِّي أقف عن هؤلاء كُلّهم برأي حَتَّى أسأل الْمُسلِمِين عن عدل ذَلِكَ، ووقوف الرأي وقوف الضعفاء وأنا منهم واحد.

قيل له: فهل لِمَن يُصَلِّي ليلة الْجُمعَة وليلة الفطر وليالي العشر ورجب القيام جَمَاعَة أن يُصَلِّيَ الوتر جَمَاعَة في الْحضر؟ قال: لا يعجبني ذَلِكَ.

قيل له: فإن فعلوا عَلَيْهِم بدل؟

٢٬٥١٥ / ٥٬٣٨٩