معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٩٠

وَلَمَّا كَانَ الْمَنع مذهب أكثر الأصحاب /307/ -رحمهم الله تعالى- جرت الفتوى عَلَيْهِ.

وفي الأثر قال: وسألته عن رجل يُصَلِّي بعض صلاته ثُمَّ قطعها: أيُصَلِّي بقوم جَمَاعَة؟ قال: لا يَجُوز.

قلت له: فلو تَمَّت ثُمَّ علم أَنَّهَا فاسدة، هل كَانَ له أن يُصَلِّيَ بِهم جَمَاعَة؟ قال: نعم.

قُلتُ: فلو صَلَّى ثُمَّ شكَّ في صلاته: هل يَجُوز له أن يُصَلِّيَ بهم جَمَاعَة؟ قال: لا.

قُلتُ: فلو صَلَّى بِجَمَاعَة ثُمَّ علم بفسادها بَعْدَ انقضاء وقتها: هل يبدلها فِي جَمَاعَة؟ قال: لا. والله أعلم.

٢٬٥٢٣ / ٥٬٣٨٩