معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٢٢

وذَلِكَ /420/ أن حديث وابصة الْمتَقدِّم صريح في إعادة صَلاَة من صَلَّى وراء الصفّ، وحكم من صَلَّى بعض الصَّلاَة كحكم من صَلَّى جَمِيعها؛ لأَنَّ فساد الأركَانَ يفسد الصَّلاَة، والله أعلم.

ثُمَّ إِنَّهُ أخذ في بيان ما يَحمله الإِمَام عن الْمَأمُوم فقال:

ذكر ما يَحمله الإِمَام عن الْمَأمُوم من أمر الصَّلاَة

بِمَعنَى: أن الْمَأمُوم لا يأتي به خلف الإِمَام وَإِنَّمَا يكتفي بفعل الإِمَام إِيَّاهُ. وذَلِكَ أمور ذكرها في قوله:

وَيَحمِلُ الْمرء عَلَى … إِمَامِه … قِرَاءَةً إِن جَاء فِي … قِيامِه

حَمدًا وَقُرآنًا وَقيلَ … مَا عدَا … فَاتِحَة الذِّكرِ وهَذَا … فَاقصِدَا

أَو جَاءَ في الركوعِ بَعضٌ … قَالاَ … وَسَمِعَ الْحمد لَنا … تَعالَى

٢٬٦٥٥ / ٥٬٣٨٩