الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢٢٨قَالَ بَعضُهُم: لَعَلَّه يعطى الثواب لوجهين:
أَحَدُهُمَا: أن نيَّة الْمؤمن خير من عمله. والآخر: جبرا لِما حصل له من التحسُّر لفواتِها.
وَقِيلَ: يعطى له بالنِّيَّة أصل الثواب، وبالتحسُّر ما فاته من الْمضاعفة، /425/ والله أعلم. قال:
فَادخُل معَ الإِمَامِ … إِن أَدرَكْتَه … في أيِّ حَالٍ كُنتَ … قَد لَحِقتَه
حالَ قِيَامٍ أَو رُكُوعٍ … أَو سَجَد … فَلتُحرِمَنَّ وَاقعُدَن … إِذَا قَعد
واتبَعهُ في كُلِّ الذِي … يَأتِيهِ … ومَا مضَى مِن بَعْد قُم … فَاقضِه
وَإن تَكُن جَنازَة فَمَا … مَضَى … مِنهَا فَلا يَحتَاجُ فِيهَا … للقَضَا
يَعنِي: إِذَا فاتك الإِمَام بشيء من أركَان الصَّلاَة فَادخل معه حيث ما أدركته من الأركَان في أيِّ حال كَانَ، سواء كَانَ في حال القيام أو الركوع أو السُّجُود أو القعود.
٢٬٦٦١ / ٥٬٣٨٩