معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٥٨

ذكر ما يفعله الْمَأمُوم مع إمامه في الصَّلاَة

كأن يفتح له إِذَا ارتجَّ عَلَيْهِ وينبِّهه إِذَا سها، قال:

ورُبَّمَا قَد يَندُبُ … الكَلاَمُ … فِيهَا إِذَا مَا حُصِرَ … الإِمَامُ

فَافتَح لَه قِراءَةً لَمْ … تَكمُل … بِِدُونِهَا وَإِن سَهَا … في العملِ

سَبِّح لَه وَإِن عَطَستَ … فَاحمَدِ … وَإِن تَكُن أُنثَى تُصَفِّق … بِاليَدِ

يَعنِي: أن التكَلُّم في الصَّلاَة بغير الْمطلوب فيها ناقض لَها، وَرُبَّمَا يندب في بعض الْمَواضِع:

وذَلِكَ كما إِذَا حُصِر الإِمَام فارتَجَّت عَلَيْهِ القراءة، فَإِنَّهُ يندب الْمَأمُوم أن يفتح له من القراءة ما لا تكمل الصَّلاَة بدونه، وأقلّ ذَلِكَ آية، وَقِيلَ: آيتان، وَقِيلَ: ثلاث، فإن كَانَ قد قرأ من الآيات /450/ ما تتمّ به الصَّلاَة فَإِنَّهُ لا يفتح له؛ إذ له أن يقتصر عَلَى ذَلِكَ فيركع.

٢٬٦٩١ / ٥٬٣٨٩