معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٦١

بِهَا وخزَنَ عَلَيْهِ القرآن، فقلت أنا: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ فقرأ هُو واستمرَّ في القراءة وَلَمْ يعب ذَلِكَ عليّ.

وَأَمَّا الوقت الذِي يفتح فيه للإمام فهو أن يظهر منه العيا، كما إِذَا سكت عن القراءة، وتردَّد فيها واضطرب.

وَقِيلَ: لا يَجُوز أن يفتح عَلَيْهِ ما دام يطلب القراءة حَتَّى يسكت.

والأَوَّل عندي أَصحّ؛ لأَنَّ اضطرابه قد يفضي إلى التخليط في صلاته.

وقد تردَّد الإِمَام عبد الْملك بن حميد - رضي الله عنه - في السورة مِن صَلاَة الْجمعة حَتَّى اضطرَّه ذَلِكَ فاستعاذَ جهرا فأفتاه العلاء بن أبي حذيفة بإعادة الصَّلاَة فَأعاد بالناس من حينه. /452/ قال أبو عبد الله: لَمْ يكن عَلَيْهِ إعادة، والله أعلم.

٢٬٦٩٤ / ٥٬٣٨٩