معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٦٢

الْمَسْأَلَة الثانية: في تنبيه الإِمَام إِذَا سها، وفيها أمور:

الأَمْر الأَوَّل: في صفة ما يقوله الْمَأمُوم للتنبيه

وذَلِكَ الْمَنبِّه إِمَّا أن يَكُون رجلا، أو امرأة:

فإن كَانَ رجلا فَإِنَّهُ يقول: "سبحان الله" ويقصد بذَلِكَ تنبيه الإِمَام والذكر لله. واختَلَفوا في التنبيه بِمَا عدا ذَلِكَ:

فَمِنهُم من قال: لا يَجُوز للرجل التنبيه إِلاَّ بالتسبيح؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «إذَا عَنَى الرَّجُلَ أَمرٌ فِي صَلاَتِه سَبَّحَ».

وَمِنهُم من قال: إن هؤلاء الكلِمات الأربع لا تنتقض صَلاَة من قالَهنَّ جَمِيعا أو فرَّقهن ناسيا أو مُتَعمِّدا: "سبحان الله والْحَمد لله ولا إله إِلاَّ الله والله أكبر". فعلى هذا القول فأيُّ شيء قاله من هذه الأربع فلا بأس عَلَيْهِ.

٢٬٦٩٥ / ٥٬٣٨٩