معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٧٣

الله، والْحَمد لله، ولا إله إِلاَّ الله، والله أكبر" أَنَّهَا لا تنقض الصَّلاَة، قالَهنَّ جَمِيعا أو فرَّقهن، وعلى هذا فلا نقض عَلَيْهِ.

وكذَلِكَ إِذَا حَمد الله عِنْدَ التجشِّي، سواء تَجشَّى هو أو غيره، فَإِنَّهُ يَكُون عَلَى هذا الْخِلاَف /460/ الْمَذكُور في هذه الكَلِمَات الأربع، والله أعلم.

خَاتِمَة: -أي:- في مَا يُستَحَبُّ قراءته للإمام

وَإِنَّمَا جعل هذا الْمَعنَى خاتِمة للباب؛ لأَنَّهُ من توابع الْجَمَاعَة ومستحبَّاتِها لا من أحكامها اللازمة لَها، قال:

فِي الصبحِ فَاقرَأ أَطوَلَ … الْمُفصَّلِ … إن كُنتَ ذَا تَقدُّم … فَاحتَفِل

وَإن تَكُن مُنفردًا فَ ﴿هَل … أَتَى﴾ … أَوَّلُهَا وفي العِشَاءِ … ثَبتَا

مِن سُورَةِ انشِقَاقِهَا … والْمَغرِب … مِن سورَةِ الزَّلزَالِ هَذا … يَندُب

أي: إِذَا كنت إماما لقوم فيندب لك أن تقرأ فِي صَلاَة الصبح من أطول الْمفصّل.

٢٬٧٠٦ / ٥٬٣٨٩