معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٧٣

ومن أومأ بيده إِلَى رَجل أو صافح لَمْ ينقض عَلَيْهِ.

وقال أبو عبيد الله: إن تصافحا ولَم يَتكلَّما فأرجو أن لا يبلغ بِهما إِلَى فساد.

وَقِيلَ: يَجُوز أن ينظر سقف البيت وينظر وراءه والْخَطِيب يَخطُب، وكذَلِكَ إن لعب بثيابه. وَأَمَّا الضحك فَمِثل الكلام إن لَمْ يكن أشدّ، ولا بأس بالتبسُّم. وهَذَا كُلُّه بيان لأقصى الْجَوَاز وليس إغراء بفعله.

ثُمَّ اختَلَف الْمَانِعون من التكلَّم في صَلاَة من تكلَّم:

فقال قوم: لا جُمُعَة له، وقال قوم: لا تضعيف له في الأجر، وقال قوم: صلاته فاسدة ويبدلها، وهو قول ابن مَحبُوب -رحمهما الله-.

قال أبو مروان: إن أبا علي -رَحِمَه الله- كَانَ يَجبن أن ينقض صلاته.

٢٬٨٠٢ / ٥٬٣٨٩