الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٨٤وكونها غير مسبوقة بِغيرها في مَصرها مِن يَومها، والوقت، والأذان، والْخُطْبَة، والإقامة.
وقد تَقدَّم أَنَّهَا لا تَجب إِلاَّ عَلَى بالغ عاقل ذكرٍ حرٍّ مُقيم قادر عَلَى إتيانِها.
وهذه الصفات شروط لوُجُوبِها، فيحصل لك من هَذَا كُلّه أن شروط الْجُمُعَة نوعان:
شروط وجوب: وهي ما تَقدَّم من البلوغ والعقل وما بعدهُما.
وشروط صِحَّة: وهي الْمَذكُورة في هَذَا الْمَوضِع من الإِمَام وما بعده، وسيأتي بسط ذَلِكَ في الْمَسَائِل، والله أعلم.
٢٬٨١٣ / ٥٬٣٨٩