الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١١٥وقال بعضهم: تجب فيها وفي غيرها مع الإِمَام العادل والْجَائِر.
وكَانَ أبو عبيدة - رضي الله عنه - لا يرى في شيء من أرض الأعاجم جُمُعَة.
وروى عن جابر وضمام: أن كُلّ مصر أقيمت فيه الْحُدُود مع إمام عادل ففيه الْجُمُعَة، فأخذ الناس بقولهما فأقاموها مع الإِمَام في هذه الأمصار وفي غيرها.
والأمصار التي مصَّرها عمر بن الْخَطَّاب مكَّة، والْمَدينة، والبصرة، والكوفة، والشام، واليمن، والبحرين وعُمَان مَصر واحد. كذا في سَماع أبي عبد الله.
وفي قول غيره: إن كُلّ واحد من عمان والبحرين مصر برأسه.
فالأمصار عَلَى رواية أبي عبد الله سبعة، وعلى قول غيره ثَمانية. وفي رواية أبي معاوية إسقاط عُمان والبحرين، وأبدل مكَان الشام مِصرا.
وَقِيلَ: عن الْجُمُعَة بالشام إِنَّمَا هي بدمشق، وفي اليمن بصنعاء، وفي عُمَان بصحار.
قال مُحمَّد بن روح: والصحيح في الأثر أن عُمان والبحرين مصر واحد، ولهما منبر واحد ويُصَلُّون الْجُمُعَة في مسجد واحد لا في غيره.