معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٩٦

السوق أو منه إِلَى الْمَسجِد، وهَذَا باطل إجماعا، فعلِمَنا أن الأخذ بظاهر الآية لا يَصِحُّ، وأَنَّهُ كناية عن السفر، وأنَّ السفر عندنا مضبوط بِمجاوزة الفرسخين للدليل الْمتَقدِّم، فلم يُخالِف فيه منَّا أحد، فليس في مَذهَبنا اضطراب، وَإِنَّمَا الاضطراب عِنْدَ غيرنا، وما زالوا في اضطراب، والْحَمد لله عَلَى الصواب.

٢٬٩٢٥ / ٥٬٣٨٩