معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٥٢

وإن قدَّم فأرجو أن لا يَكُون به بأس. قال ابن الْمُنذِر: كذَلِكَ قال إسحاق بلا رجاء.

وَأَمَّا أصحاب الرأي: فَإِنَّهُم يرون أن يُصَلِّي الظهر في آخر وقتها والْعَصْر في أَوَّل وقتها، وَأَمَّا أن يُصَلِّي وَاحِدَة في وقت الأخرى فلا، إِلاَّ بعرفة ومزدلفة.

وَالْجَوَاب: ما مرَّ، ولا معنى لتخصيص وقت عن وقت، والسنَّة قد وردت بِجَمِيع ذَلِكَ، والله أعلم.

٢٬٩٨١ / ٥٬٣٨٩