معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٥٨

قال: وكان يلقِّنه لصلاة الْمَغرِب والعشاء الآخرة والوتر خمس عشرة تكبيرة في ساعة واحدة؛ لأَنَّه يجمع. قال زياد: إِنَّ أبا بكر الْموصلي كان أمره بذلك. قال: وقال بغير توجيه ولا تسليم.

قال هاشم بن غيلان: يوجِّه لذلك ب"سبحان الله وبِحمده" لقول الله تعالى: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ﴾.

وقال أبو زياد: أحبّ إِلَيَّ أن يقول: "سبحانك اللهمَّ وبِحمدك".

وقال سليمان: يُكَبِّر الْمَرِيض خَمسا غير تكبيرة الإحرام، وكذلك في الْحرب فهي عنده ستّ تكبيرات. وَقِيلَ: يُكَبِّر أربعا كصلاة الْجنازة. وَقِيلَ: سبعا.

وَقِيلَ: تكبير الصَّلاَة كلّه فلصلاة الهاجرة إحدى وعشرون تكبيرة، والعصر مثلها. والعتمة والْمَغرِب ستّ عشرة تكبيرة، والوتر مثلها. والفجر إحدى عشرة تكبيرة. ومال إليه أبو سعيد -رَحِمهُ اللهُ تَعالَى-.

ولا يُكَبِّر لشيء من السنن.

٣٬٠٥٩ / ٥٬٣٨٩