معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٨٦

وَقِيلَ: ليس عليهم صلاة؛ لأَنَّ وقتها قد فات؛ فكما أَنَّه لا جمعة بعد وقت الظهر كذلك لا صلاة عيد بعد الزوال.

والْمُختَار أن يؤخِّروها إِلَى غد فيصلّوها في مثل وقتها بالأمس؛ لِحديث روي عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّه أَمرهم بذلك. قال ابن عبَّاس -رضي الله عنهما-: "غُمَّ هلال شوَّال عَلَى الناس مرَّة فأصبحوا صائمين فجاء ركب من آخر النهار /212/ فشهدوا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهم رأوا الْهلال بالأمس «فَأَمرَ الناسَ أَن يُفطِرُوا مِنْ يَومِهِمْ، وَأَن يَخْرُجُوا لِعِيدِهِم مِنَ الغَدِ»، واللهُ أَعلَم.

٣٬٠٨٧ / ٥٬٣٨٩