معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٨٩

التَّنبِيه الثاني: [في التوجيه لصلاة العيد ومَحلّه]

يُستَحَبُّ التوجيه لصلاة العيد ويؤمر به، ومَحلّه قبل تكبيرة الإحرام كما في غيرها من الصَّلَوَات.

وَقِيلَ: بعدها كما مرَّ، وإن حكى أبو سعيد الاتِّفَاق عَلَى أَنَّه قبل الإحرام. قال: وَأَمَّا الاستعادة فيختلف فيها، ولَمَّا كان مَذهَب قومنا جعل التوجيه بعد الإحرام اختَلَفُوا فيه هاهنا:

فقال الأوزاعي: يقول إذا فرغ من السبع التكبيرات.

قال الشافعي: يقوله بين الإحرام والتكبير، واللهُ أَعلَم.

٣٬٠٩٠ / ٥٬٣٨٩