معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ١١٠

ثُمَّ إِنَّه أخذ في:

بيان سنن العيدين و مستحباتهما، فقال:

سنَّ لَهَا الإِكثَارُ أَي مِمَّنْ … ذُكِر … وَهَكذَا الْخُروجُ إِلاَّ … مِن ضَرَر

وَالقِبلَتَانِ لاَ خُروجَ … مَعْهمَا … وَالفِطرُ قَبلَهَا ولَو … بِشُربٍ مَا

لاَ يَوم نَحرٍ فَالكَفافُ … نُدِبَا … فِيه إِلَى أَن يُؤت ما قد … وَجبَا

وَالغُسلُ وَالطِّيبُ وحُسنُ … الْمَلبَسِ … كَذَلك التَّكبِير … فَلتُقَدِّسِ

بَعدَ صلاَةِ الظهرِ يَومَ … النَّحرِ … كَبِّر إِلَى الثالِثِ بَعدَ … الْعَصرِ

عُقَيبَ كُلِّ وَاجبٍ، وَقِيلَ: … بَل … أَوَّله صَبَاح تَاسِعٍ … جُعِل

وَجُملَةُ التكبيرِ فيما … يُستَحَبُّ … فيها ثلاثون لَهَا … وللخطب

وَإِن تُكَبِّر سَبعَةً … فَالبَاقِي … في خُطبة وَهكَذَا … الْبَواقِي

٣٬١١١ / ٥٬٣٨٩