الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٢٤الْمسألة الرابعة: في التجمُّل باللباس الْحسن يوم العيد
وهو: من السنن الْمرغَّب فيها تعظيما لشعائر الله، وكذلك الطيب نظير ما مرَّ في الْجُمَعَة؛ لأَنَّ الْجَمِيع عيد للإسلام، وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَحثُّ عَلَى التجمُّل بالثياب الْحسنة فِي العيد، «وَكَانَ لَهُ - صلى الله عليه وسلم - بُردٌ حَبْرةً يَلبَسُهُ فِي كُلِّ عِيدٍ»، وكانت الصحابة يُلبسون ذكورهم الصغار يوم العيد أحسن ما يقدرون عليه من الْحليِّ والْمصبغات من الثياب.
وكان ابن عمر يُصَلِّي الفجر وعليه ثياب العيد. وقال مالك بن أنس: سَمعت أهل العلم يَستَحِبُّون الزينةَ والطيب في كُلّ عيد، واللهُ أَعلَم.
٣٬١٢٥ / ٥٬٣٨٩