الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٧١ويَجُوز أن يحفظ عَلَى الْمُصلِّي صلاته الواحد الثقة، فإن حفظت عليه صلاته أَمَة مَملوكة ثقة فيقبل قولها ويأخذ به.
وَإِنَّمَا رخّص له في هَذَا كلِّه لِحال الضرورة، ويباح في الضرورة ما لا يباح في الاختيار. والظاهر أن تبديل السرِّ بالْجَهر لا يَصِحّ لا لشَكّ ولا لغيره، وعلى الشاكِّ أن يترك شَكّه ويأخذ بالْجادَّة في أمره، وَإِلاَّ لعب به الشيطان في كُلّ موطن، والله حسبنا ونعم الوكيل.
٣٬١٧٢ / ٥٬٣٨٩