الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٧٢ثُمَّ إِنَّه أخذ في:
بيان ما ينقض الصَّلاَة من عوارض الفم، فقال:
ثُمَّ الْكَلاَم بِاللِّسَانِ … مُفسِدٌ … إِلاَّ بِذِكرِ اللهِ حِينَ … يَرِد
علَى الْخَطَا فَالْخُلفُ فِيه … ذُكِرَا … وَالضّحكُ فِيهَا نَاقضٌ … إذَا طَرَا
يَعنِي: أن الْكَلاَم مفسد للصلاة عمدا أو خطأ إِلاَّ إذا كان من ذكر الله تَعَالَى، فَإِنَّهُ إذا ذكر الله في الصَّلاَة بغير ما يقال فيها خطأ: قيل: بتَمَام صلاته، وَقِيلَ: بفسادها.
وكذلك الضحك مفسد لَهَا إن كان عمدا أو خطأ، واللهُ أَعلَم.
وفي الْمقَام مسألتان:
٣٬١٧٣ / ٥٬٣٨٩