الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٧٣الْمسألة الأولى: في الْكَلاَم
وفيها أمور:
الأَمر الأَوَّل: في حقيقة الْكَلاَم
وهو موضوع لِجنس ما يَتكلَّم به، سواء كان كلمة عَلَى حرف كواو العطف، أو عَلَى حرفين أو أكثر، أو كان أكثر من كلمة، وسواء كان مهملا أم لا.
ثُمَّ اشتهر الْكَلاَم في الْمركَّب /261/ من حرفين فصاعدا، وخصَّصه النحاة بالْمفهم للفائدة، وليس الْمَقصُود هاهنا اصطلاح النحاة ولكن ما عليه أهل اللغة، فكلّ كلام في اللغة فهو ناقض للصلاة إذا كان عَلَى العمد.
قال مُحشِّي الإيضاح: وَانظر هل يدخل في ذلك إشارة الأخرس؛ لأَنَّهم جعلوها كالْكَلاَم؟ أو لا؛ لأَنَّها ليست بكلام حقيقة؟ وصلاته باطلة لزيادته فعلا، واللهُ أَعلَم.
٣٬١٧٤ / ٥٬٣٨٩